لطالما تصورت أن الاكتئاب ظلال أو مجرد أوهام لحظات صعبه قد تمر على أي انسان
وغداً يتخلص منها وتمر بسلام.
لكن ما أصابني السنة الماضية لم يكن مجرد ظلال وإنما ثقل أنام وأصحو به أشعر بأني أحمل جسدي دوما لا أشعر أنني بخير معظم الوقت وغالبا ما أتخيل أن الحياة ستنتهي وأني سأنام ولن أصحو، لا أريد التفكير فيما عليّ إنجازه أتجنب الحديث مع أهلي لأني سأدخل معهم في نقاش لا نهاية له ولن يعجبني أبدا وقد أبكي أمامهم وأجهش بقوة ولا أستطيع التوقف.
تعبت من كوني يائس بغيض تأملت حالي وأن ما يجري معي ليس بأمر طبيعي لابد أكون على خطأ لأن الكثيرين ضدي فكرت في البحث عن حل لمشكلتي وعندما بحثت كثيراً وجدت أن أقرب وصف لحالتي هو دخولي في اكتئاب دون أن أشعر وأن ما أفعله لنفسي لا يزيد الأمر إلا سوءاً لن أتطرق لسبب دخولي في هذه حالة لأنه أخذ كفايته من الحزن واليأس ولن أجعله يتغلب عليّ مرة أخرى هو مجرد سوء فهم هذا هو الوصف الذي يستحقه.
ما أريد قوله هو أننا نضخم بعض الأمور السيئة في حياتنا ونتركها تزداد ضخامة كل يوم بالتفكير بها والتركيز عليها إلى أن تعمينا عن النظر إلى الحياة بجوانبها الرائعة والمختلفة.
ومن تلك اللحظة قررت التوقف عن التفكير في تلك المشكلة وتقبل الأمر على ما هو عليه لأني ببساطة
لا أستطيع تغييره ويجب علىّ المضي قدما وتركه كما هو.
عندما تعطيك الحياة مئة سبب لتنهار وتبكي اظهر للحياة ألف سبب لتبتسم وتضحك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق